تعزيز #الأداء_البدني؛ حيث إنّ فقدان ما نسبته 2% من الماء في الجسم قد يُعرّضهُ للجفاف، والذي يمكن أن يؤدي إلى تغيير درجة حرارة الجسم، وزيادة التعب، وصعوبة ممارسة التمرينات الرياضية، ولذلك فإنّ شرب الماء يساهم في المحافظة على الجسم، وحمايته من الجفاف.
المحافظة على وظائف #الدماغ، حيث إنّ تزويد الجسم بالكمية التي يحتاجها من الماء يُعدّ مهمّاً للمحافظة على وظائف الدماغ، فقد بيّنت بعض الدراسات أنّ الإصابة بالجفاف الخفيف بنسبة تتراوح بين 1-3% من الماء في الجسم يمكن أن يُسبّب مشاكل في المزاج والذاكرة وأداء الدماغ.
التقليل من #الصداع، فقد أشارت عدّة دراساتٍ أنّ شرب الماء يمكن أن يخفف من الصداع في بعض الأحيان، وخاصةً عند الأشخاص الذين يعانون من الجفاف، بالإضافة إلى أنّ الجفاف قد يكون سبباً في الإصابة بالصداع أو الصداع النصفي.
التقليل من #الإمساك؛ حيث وُجد أنّ شرب كميات قليلة من الماء يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالإمساك، كما وُجد أن شرب المياه الغازية يمكن أن يخفف من حالات الإمساك أيضاً.
التقليل من خطر الإصابة #بحصى_الكلى، فقد يساعد شرب كميات كبيرة من الماء على زيادة حجم البول في الكلى، مما يخفف من تركيز المعادن فيها، ويقلل من خطر تبلورها وتجمّعها على شكل حصى.
المساعدة على #تخفيف_الوزن؛ حيث وُجد أنّ شرب الماء يساعد على زيادة الشعور بالشبع والامتلاء، ولذلك فإنّه يُنصح عادةً بشرب كمية من الماء قبل موعد تناول الطعام بنصف ساعة، ممّا يساعد على تقليل كمية الطعام اللازمة للشعور بالشبع، وبالتالي تقليل كمية السعرات الحرارية المتناولة أثناء الوجبة. كما أنّ شرب الماء البارد يجعل الجسم يستهلك المزيد من السعرات الحرارية وذلك لتسخين الماء ليصل إلى درجة حرارة الجسم. بالإضافة إلى ذلك فإن الماء يزيد معدل الأيض في الجسم.
